لما تنتهي المصالح… الحلو يصير مالح
كم علاقة لبست لبس القرب وهي ما تعرف من القرب إلا كم المسافة اللي تودي للمنفعة ولما خلصت المصالح تغيّر الطعم مو لأن السكر راح بس لأن الملح كان مخبّى من البداية العلاقات اللي تقوم على المصلحة ما يكون الود فيها هو الأساس الأساس وش أستفيد؟ وعشان كذا، لما تنتهي المصلحة العلاقة ما تخلص بهدوء تنقلب فجأة الخفيف يصير ثقيل والحلو يصير مالح ويقرص الذاكرة قبل اللسان المصلحة ما تعرف الثبات تتغير مع الوقت والظروف وأول ما تذبل تطيح المجاملات وتبان النوايا ونرجع نفسر المواقف القديمة بشكل مختلف الضحكة اللي حسبناها من القلب تطلع حساب والكلمة الحلوة تطلع وسيلة مو إحساس المشكلة مو إن المصلحة انتهت المشكلة إننا صدّقنا إنها كانت علاقة صادقة خلطنا الصداقة بالفائدة فلما تعارضوا جانا الخذلان واكتشفنا متأخر إن الرابط كان ضعيف وما وقف إلا طول ما المنفعة موجودة وأقسى شي إنها ما تترك بس فراغ تترك طعم طعم مالح يخرب الذكريات ويخلينا نشك في الماضي كله وقتها نتعلم درس موجع مو كل قرب حقيقي ولا كل انسجام يعني محبة الحكمة مو إنك ترفض المصالح ترى هي جزء من الحياة الحكمة إنك تعرف حدودها وتفرّق بين علاقة إنسانية وبين ...